علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

239

الصراط المستقيم

پيراخشى ، اوتو ، هموتني ، بمايذ ، عايذ ، شنيم ، عوسون ، نيتيتو ، توليد ، كفى كودل ( 1 ) . قال : إن شمعوعيل يخرج من ظهرين ، مبارك صلاتي عليه وتقديسي ، يلد اثني عشر ولدا يكون ذكرهم باقيا إلى القيامة ، وعليهم تقوم الساعة ، طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم . وهذه الألفاظ أملاها علي بعض اليهود من حفظه ، ووجد في الكتاب ألفاظ تغاير هذه وأظنها من تصحيف الكتاب . وأسند محمد بن لاحق بن سابق من طريق العامة إلى الجارود العبدي أسلم عن النصرانية عام الحديبية ، ووفد على النبي صلى الله عليه وآله في رجل من عبد القيس وأنشأ : يا نبي الهدى أتتك رجال * قطعت فدفدا والأفلالا إلى أن قال : أنبأ الأولون باسمك فينا * ثم أسماء بعده تتلألأ فقال عليه السلام : أفيكم من يعرف قسا ؟ قال الجارود : نعم كان ينتظر زمانك ، ويهتف باسمك وأسماء لا أراها فيمن اتبعك ، فقد شهدته خرج من ناد من أندية أياد إلى ضحضح ذي قتاد ، فوقف رافعا إلى السماء وجهه وأصبعه وقال : اللهم رب هذه السبعة إلا رفعة ، والأرضين الممرعة ، وبمحمد والثلاثة المحاميد معه ، والعليين الأربعة ، وسبطيه لنبعة إلا رفعة ، وسمي الكليم من الفرعة ، والحسن ذي الرفعة . أولئك النقباء الشفعة ، والطريق المهيعة ، درسة الإنجيل ، وحفظة التنزيل وعدد نقباء بني إسرائيل ، محاة الأضاليل ، ونفاة الأباطيل ، الصادقون القيل ، عليهم تقوم الساعة ، ولهم فرض الطاعة ، ثم أنشأ شعره ، وآب يكفكف ( 2 ) دمعه ، ويرن كرنين البكرة ويقول : أقسم قس قسما * ليس له مكتتما لو عاش ألفي عمر * لم يلق منها سأما حتى يلاقي أحمدا * والنقباء الحكما

--> ( 1 ) في النسخ اختلاف في سرد الأسماء . ( 2 ) أي يمسح دمعه مرة بعد أخرى .